أشرف كانسي
احتضن مقر مجلس عمالة إنزكان أيت ملول، مؤخرا، اجتماعا موسعا للجنة تتبع وتقييم ومراقبة خدمة النقل المدرسي، ترأسه السيد محمد أملود رئيس مجلس العمالة. وشكل اللقاء محطة هامة لتدارس آليات تجويد هذه الخدمة الحيوية وتطوير نجاعتها بما يخدم مصلحة التلاميذ بالمجال القروي.
وشهد الاجتماع مشاركة وازنة لممثلي عمالة إنزكان أيت ملول، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب ممثلي الجماعات الترابية المعنية. كما حضر اللقاء فاعلون مدنيون ممثلون في جمعيات النقل المدرسي بكل من التمسية وأولاد داحو، حيث مثل جمعية “جسور لتنمية النقل المدرسي” بجماعة التمسية كل من السيد النائب الأول للرئيس والسيد نائب أمين المال.
وانصبت أشغال اللجنة على تشخيص دقيق للوضعية الراهنة لخدمة النقل المدرسي بالجماعتين المستهدفتين، ورصد أبرز الإكراهات الميدانية التي تواجه التدبير اليومي لهذا المرفق. وفي هذا السياق، قدم ممثلو جمعية جسور ورقة تقنية مفصلة تتضمن مقترحات عملية لتعزيز الأسطول الحالي، وذلك من خلال مشروع تمويل مشترك يجمع بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس العمالة، بهدف الاستجابة للطلب المتزايد على النقل وتوسيع قاعدة المستفيدين.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على أهمية تضافر جهود كافة المتدخلين لتطوير هذا القطاع، نظرا لدوره المحوري في تحسين ظروف التمدرس وضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ. كما شدد الحاضرون على أن تقوية أسطول النقل المدرسي تظل إحدى الركائز الأساسية للحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبات في الربط والولوجيات.




