تتواصل معاناة أساتذة مدرسة “عمر بن العاص” التابعة للمديرية الإقليمية إنزكان أيت ملول، وذلك في ظل استمرارهم في مزاولة مهامهم داخل حجرات من “البناء المفكك”، والتي وصفوها بأنها تشكل خطرا مباشرا على السلامة الجسدية والنفسية للمتعلمين والأطر التربوية على حد سواء.
ووجه المكتب الإقليمي للنقابة دعوة صريحة إلى كل الشركاء الاجتماعيين وهيئات المجتمع المدني والغيورين على المدرسة العمومية، من أجل صون كرامة الشغيلة التعليمية وضمان حق المتعلمين في فضاء تربوي آمن وسليم.
وشدد ذات المتحدث على أن النقابة التي ينتمي إليها سبق وعبرت عن رفضها المطلق لاستمرار استخدام هذه الحجرات في الدراسة، محملة المسؤولية كاملة للجهات الوصية، ومطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لما وصفته بـ”النزيف الصامت”.
وأكد الفاعل النقابي أن القضية لا تتعلق بمطلب فئوي ضيق، بل بملف يمس الحق الدستوري في تعليم عمومي ذي جودة، وفي فضاء مدرسي آمن ومحترم.
وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بإنزكان أيت ملول نظم مؤخرا وقفة تضامنية مع أساتذة مدرسة “عمر بن العاص”، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه الجهات المعنية إلى وضع “لم يعد مقبولا الاستمرار في تجاهله”.


