عودة برلمانية تثير تساؤلات في إقليم اشتوكة أيت باها.

أحداث سوس7 فبراير 2026آخر تحديث :
عودة برلمانية تثير تساؤلات في إقليم اشتوكة أيت باها.

سعد الدين بن سيهمو

 

بعد فترة من الغياب عن المشهد المحلي بإقليم اشتوكة أيت باها، وعن عدد من الأنشطة ذات الطابع الرسمي، عاد أحد البرلمانيين إلى الواجهة عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، في سياق يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

 

هذه العودة، التي اقتصرت على نشر صور وأنشطة عبر الصفحة الرسمية للمعني بالأمر، أثارت تساؤلات لدى عدد من المتتبعين حول توقيتها وطبيعتها، خاصة في ظل انقطاع سابق عن التواصل المباشر مع المواطنين وعن التفاعل مع قضاياهم اليومية وانشغالاتهم التنموية.

 

ويلاحظ متابعون أيضاً أن الصفحة الرسمية للبرلماني لا تتيح خاصية التعليق، وهو ما يحدّ من إمكانية التفاعل والنقاش العمومي، في وقت أصبح فيه التواصل الرقمي أحد أهم أدوات القرب من المواطن وتعزيز الثقة بين المنتخبين والساكنة.

 

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن العمل البرلماني لا يقتصر على الظهور الظرفي أو الحضور المناسباتي، بل يستوجب استمرارية في التواصل، ووضوحاً في المواقف، وانخراطاً فعلياً في الدفاع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسات التشريعية وخارجها.

 

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، يتجدد النقاش حول تقييم الحصيلة البرلمانية ومعايير المحاسبة السياسية، حيث يبقى الحكم النهائي بيد المواطن، الذي يملك وحده سلطة التقدير والاختيار بناءً على ما تحقق على أرض الواقع، بعيداً عن أي اعتبارات ظرفية أو شكلية.