أحداث سوس
شهدت الجماعة الترابية “كيسان” التابعة لإقليم تاونات، حادثة مأساوية أثارت حالة من الحزن والأسى بين الساكنة، إثر إقدام تلميذة تتابع دراستها بالسنة الثالثة إعدادي على وضع حد لحياتها في ظروف غامضة.
وخلف الحادث صدمة كبيرة في أوساط أسرة الراحلة وزملائها في الدراسة، بالإضافة إلى الأطر التربوية والإدارية بالثانوية الإعدادية “كيسان” التي كانت تدرس بها، حيث لم تكن تظهر عليها علامات تشير إلى نيتها اتخاذ هذا القرار المأساوي.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه الأسباب الحقيقية وراء الواقعة مجهولة وقيد البحث من طرف السلطات المختصة، نقلت مصادر من أبناء المنطقة أن الهالكة كانت تعاني من ظروف اجتماعية ومادية قاسية، مشيرة إلى أن التفكك الأسري والوضع المعيشي الصعب قد يكونان من العوامل التي ضاعفت من معاناتها النفسية.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي حلت بمكان الواقعة لفتح تحقيق دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الوفاة ودوافعها، فيما تم نقل جثمان التلميذة إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي المعمول به في مثل هذه الحالات.



