في موكب جنائزي مهيب.. جثامين ضحايا “حادثة أكادير” توارى الثرى بمدنهم الأصلية

ahdatsouss2 ahdatsouss222 فبراير 2026آخر تحديث :
في موكب جنائزي مهيب.. جثامين ضحايا “حادثة أكادير” توارى الثرى بمدنهم الأصلية

أحداث سوس

شهدت مدينة أكادير، في أجواء غلب عليها الحزن والأسى، انطلاق مراسم نقل جثامين الموظفين الأربعة الذين قضوا في الحادثة المأساوية التي هزت الرأي العام مؤخرا. وقد جرى نقل الضحايا في مواكب جنائزية رسمية وشعبية باتجاه مساقط رؤوسهم في مدن مراكش، وقلعة السراغنة، والفقيه بن صالح، لتوارى جثامينهم الثرى في مدافن عائلاتهم.

​وخيمت حالة من الصدمة والذهول على زملاء الضحايا وعائلاتهم الذين احتشدوا لتوديع الراحلين، وسط إشادة واسعة بخصالهم المهنية وتفانيهم في أداء واجبهم حتى لحظاتهم الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، حيث سُخرت كافة الإمكانيات اللوجستية لضمان وصول الجثامين إلى مدنهم في ظروف تليق بحجم الفاجعة.

​وفي مدينة مراكش، استقبلت جموع غفيرة جثامين الضحايا المنحدرين من المدينة الحمراء في مشهد تدمى له القلوب، والأمر ذاته تكرر في إقليمي قلعة السراغنة والفقيه بن صالح، حيث أقيمت صلوات الجنازة في جو من الخشوع والابتهال، بحضور مسؤولين محليين وشخصيات مدنية قدمت واجب العزاء للأسر المكلومة.

​وتعد هذه الفاجعة خسارة جسيمة لقطاع الوظيفة العمومية، حيث فقدت الإدارة أربعة من خيرة أطرها في حادث سير أليم أثناء تنقلهم المهني، مما جدد النقاش حول مخاطر الطريق وضرورة توفير أقصى درجات السلامة للموظفين خلال تنقلاتهم الرسمية.