احداث سوس
في خطوة استراتيجية حاسمة أنهت الجدل الواسع حول مستقبل الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسميا تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدربا جديدا لـ”أسود الأطلس”. ويأتي هذا القرار لينهي مرحلة المدرب وليد الركراكي، ويبدأ فصلا جديدا في مسار المنتخب استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء هذا التغيير التقني عقب خسارة المنتخب الوطني لنهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام نظيره السنغالي في المباراة التي احتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهي المحطة التي اعتبرتها الجامعة نهاية دورة تقنية وبداية مرحلة تتطلب دماء جديدة لمواصلة التوهج القاري والعالمي.
ويعكس اختيار محمد وهبي توجها واضحا من لدن الجامعة للاستثمار في الكفاءات التي حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث يرتكز السجل التدريبي لوهبي على إنجاز تاريخي غير مسبوق، بعد قيادته لمنتخب أقل من 20 سنة للتتويج بلقب كأس العالم للشباب على حساب المنتخب الأرجنتيني. كما تعول الإدارة التقنية الوطنية على خلفيته الأكاديمية الرصينة التي صقلها داخل مدرسة “أندرلخت” البلجيكية المشهود لها بالكفاءة في التكوين وتطوير الأداء.
وبهذا التعيين الرسمي، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حدا لسلسلة من التكهنات والتقارير التي ربطت المنصب بأسماء وطنية أخرى، في مقدمتها طارق السكتيوي. ويواجه وهبي الآن تحديا كبيرا يتمثل في الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، مع العمل على بناء تشكيلة تنافسية قادرة على تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة في المونديال القادم، وتحقيق طموحات الجماهير المغربية في الوصول إلى مستويات ريادية جديدة.




