جامعة أكادير الدولية ترفع راية المغرب في جنيف.. وابن مدينة القليعة الدكتور بوجمعة ناصري يتوج بالذهب العالمي

ahdatsouss2 ahdatsouss226 مارس 2026آخر تحديث :
جامعة أكادير الدولية ترفع راية المغرب في جنيف.. وابن مدينة القليعة الدكتور بوجمعة ناصري يتوج بالذهب العالمي

اشرف كانسي – احداث سوس

حققت المدرسة العليا للمهندسين التابعة للجامعة الدولية بأكادير إنجازا علميا وتكنولوجيا باهرا، بانتزاعها ميداليتين ذهبية وفضية، إلى جانب جائزة دولية خاصة، خلال فعاليات الدورة الواحدة والخمسين للصالون الدولي للاختراعات بجنيف، الذي يعد أضخم تظاهرة سنوية للابتكار في العالم.

وشهدت منصة التتويج تألقا خاصا لابن مدينة القليعة بجهة سوس ماسة، الدكتور بوجمعة ناصري، أستاذ التعليم العالي ومدير مدرسة “بوليتكنيك” بالجامعة الدولية “Universiapolis”، والذي قاد فريقا بحثيا بصفته دكتورا متخصصا في المعلوميات للظفر بالميدالية الذهبية. وجاء هذا التتويج الرفيع عن اختراع جهاز ذكي للتحكم المركزي عن بعد في أدوات القياس، وهو نظام ثوري يتيح الإدارة الموحدة لمعدات المختبرات البيداغوجية، مع دمج تقنيات التحكم في الوصول ومراقبة الأدوات وجمع البيانات في الوقت الفعلي.

وفي سياق متصل، لم تتوقف النجاحات المغربية عند الذهب، بل امتدت لتشمل الميدالية الفضية التي نالها اختراع طبي رائد يتمثل في “جهاز لتفتيت حصى الكلى بواسطة الاهتزاز المنظم”. ويقدم هذا الابتكار حلا طبيا غير جراحي لعلاج حصوات المسالك البولية بفعالية وأمان عاليتين، مما يفتح آفاقا جديدة في البحث العلمي الطبي التطبيقي.

وإلى جانب الميداليات، تم تكريم التميز المغربي بمنح الفريق جائزة تايلاند لأفضل اختراع وابتكار دولي (Thailand Award)، وهي جائزة مرموقة يمنحها المجلس الوطني للبحث العلمي في تايلاند لأبرز الاختراعات المشاركة في المعرض الدولي، مما يعزز المكانة العلمية للمملكة ولجهة سوس ماسة على الخارطة العالمية.

وقد جرى تطوير هذه النماذج الأولية تحت إشراف فريق البحث والتطوير بالمدرسة، فيما تولى عرض الابتكارات أمام اللجنة التحكيمية الدولية كل من الدكتورة رانيا زهار منسقة البحث، والدكتور المهدي كيبو مسؤول الابتكار والملكية الفكرية.

يُذكر أن دورة هذا العام بمركز المعارض بالكسيو بجنيف، عرفت مشاركة أزيد من 1000 اختراع من 35 دولة، مما يجعل من فوز فريق الدكتور بوجمعة ناصري والجامعة الدولية بأكادير اعترافا دوليا بجودة الكفاءات المغربية وقدرتها على التفوق في أعقد المجالات العلمية والتقنية.