المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير يطلق حملة واسعة للتبرع بالدم لتعزيز المخزون الجهوي

ahdatsouss2 ahdatsouss226 مارس 2026آخر تحديث :
المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير يطلق حملة واسعة للتبرع بالدم لتعزيز المخزون الجهوي

 

شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، انطلاق فعاليات حملة كبرى للتبرع بالدم تهدف إلى دعم المنظومة الصحية وتعزيز الاحتياطيات الحيوية من هذه المادة على مستوى جهة سوس ماسة. وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، التي تمتد على مدار يومين، في سياق الاستجابة العاجلة للطلب المتزايد على الدم ومشتقاته داخل المؤسسات الاستشفائية بالجهة، وضمان توفير الإمدادات الضرورية لإنقاذ أرواح المرضى في الحالات الحرجة.

وتسعى هذه الحملة، التي تشرف على تنظيمها جمعية الأطباء الداخليين بأكادير بتنسيق مع إدارة المركز الاستشفائي والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، إلى توفير الدعم الطبي المباشر لضحايا حوادث السير، والنساء اللواتي يواجهن مضاعفات أثناء الولادة، ومرضى السرطان، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة تتطلب عمليات نقل دم بصفة دورية ومنتظمة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رشيد أفازيد، رئيس مصلحة سلسلة توريد منتجات الدم بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة سوس ماسة، أن المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الرفع من الوعي المجتمعي بأهمية التبرع كفعل إنساني نبيل. وأشار إلى أن الهدف المحوري هو تعبئة أكبر قدر ممكن من أكياس الدم لتغطية العجز المسجل، وتلبية الحاجيات المتنامية للمستشفيات، مؤكداً أن انخراط المواطنين يمثل الركيزة الأساسية لتأمين هذا الشريان الحيوي.

وقد عرف اليوم الأول من الحملة انخراطاً لافتاً من طرف الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة بالمركز الاستشفائي الجامعي، كما شهدت إقبالاً من لدن المواطنات والمواطنين الذين توافدوا للمساهمة في هذا العمل التضامني. وعبر المشاركون عن فخرهم بالمساهمة في هذه العملية التي تكرس قيم التكافل الاجتماعي وتجسد روح المواطنة الفاعلة في مساعدة المرضى المحتاجين.

وتطمح الجهات المنظمة من خلال هذا الموعد الإنساني إلى ترسيخ ثقافة التبرع المنتظم بالدم لدى ساكنة الجهة، وتحويلها من مبادرات ظرفية إلى سلوك مدني مستدام، بما يضمن استقرار المخزون الجهوي وقدرته على مواجهة كافة الطوارئ الصحية بكفاءة عالية.