أشرف كانسي – احداث سوس
في التفاتة إنسانية تعكس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، خصصت ولاية أمن أكادير، امس الخميس 2 أبريل الجاري، استقبالا رمزيا حارا على شرف الطفلتين “وئام وسارة”، البالغتين من العمر 10 و13 سنة، وذلك استجابة لشغفهما الكبير بمهنة المتاعب وتعلقهما بجهاز الأمن الوطني.
وقد ترأس والي أمن أكادير هذا الحفل، الذي جرى في أجواء مطبوعة بالفخر والاعتزاز، بحضور ثلة من الأطر الأمنية بزيها الرسمي وأولياء أمور الطفلتين المحتفى بهما. وشهدت هذه المناسبة منح الطفلتين أزياء وظيفية مصغرة تحاكي بدقة أزياء جهاز الشرطة بكامل إكسسواراتها في صنفيهما الشتوي والصيفي، وهي الخطوة التي لاقت استحسانا واسعا وأدخلت البهجة على قلبي الصغيرتين.
ولم تقتصر المبادرة على الاستقبال البروتوكولي فحسب، بل شملت جولة ميدانية استكشافية لمختلف مرافق ولاية الأمن، حيث تمكنت “وئام وسارة” من الاطلاع عن قرب على سير العمل الأمني، ومرافقة عناصر الشرطة في جولة رمزية أتاحت لهما تقمص دور شرطي المستقبل. كما حرصت الأطر الأمنية على تخليد هذه اللحظات من خلال التقاط صور تذكارية توثق لهذا اللقاء المتميز الذي يجمع بين الجيل الصاعد وحماة الوطن.
وتندرج هذه الخطوة في إطار سلسلة من المبادرات المماثلة التي تباشرها المديرية العامة للأمن الوطني عبر مختلف ربوع المملكة، وهي استراتيجية تهدف بالأساس إلى ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة في الوجدان الشعبي، ومد جسور التواصل مع الناشئة، فضلا عن تحقيق أمنيات الأطفال الذين يطمحون للالتحاق بصفوف الأمن الوطني، ومنحهم فرصة حقيقية لمعايشة مهنة أحلامهم على أرض الواقع.

