الدرك الملكي بالقليعة يرفع درجة اليقظة ويشن حملات تمشيطية واسعة بمختلف الأحياء

ahdatsouss2 ahdatsouss24 أبريل 2026آخر تحديث :
الدرك الملكي بالقليعة يرفع درجة اليقظة ويشن حملات تمشيطية واسعة بمختلف الأحياء

اشرف كانسي – احداث سوس

في استجابة ميدانية مباشرة لانتظارات وتطلعات الساكنة المحلية، شهدت مدينة القليعة خلال الأيام القليلة الماضية تحركا أمنيا مكثفا قادته عناصر الدرك الملكي، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في التفاعل مع الشكاوي المسجلة بشأن استتباب الأمن ومحاربة الشوائب بشتى أنواعها.

وقد أشرف رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالقليعة شخصيا على هذه العمليات، معززا بدوريات راجلة جابت مختلف أحياء المدينة وأزقتها، حيث شملت الحملة تمشيطا دقيقا للنقاط السوداء والمناطق التي كانت موضوع إخبارات وشكاوى متكررة من المواطنين. وتهدف هذه التحركات الليلية والنهارية إلى التصدي الاستباقي لكافة المظاهر الخارجة عن القانون، وبث رسالة طمأنة تؤكد اليقظة التامة للمؤسسة الأمنية وحضورها الوازن في عمق النسيج الحضري للمدينة.

وقد خلف هذا الوجود الميداني المكثف صدى طيبا وارتياحا واسعا لدى ساكنة القليعة، التي رأت في هذه المبادرة تجسيدا فعليا لمفهوم شرطة القرب وتعزيزا لجسور الثقة بين المواطن وجهاز الدرك الملكي. واعتبر فاعلون محليون أن هذه الدينامية الجديدة لا تسهم فقط في خفض معدلات الجريمة، بل ترفع من منسوب الإحساس بالأمن والأمان لدى الأسر والعائلات.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الرهان الحالي يكمن في ضمان استمرارية هذا الزخم الأمني وتطويره إلى استراتيجية عمل دائمة، مع التأكيد على ضرورة تبني مقاربة تشاركية تنخرط فيها السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني إلى جانب المصالح الأمنية. كما تبرز في هذا السياق أهمية الوعي الجماعي ومسؤولية المواطن في التبليغ والتعاون، باعتباره شريكا أساسيا في الحفاظ على السكينة العامة.

وإذ يثمن المتتبعون والساكنة هذه المجهودات المبذولة من طرف قيادة وعناصر الدرك الملكي بالقليعة، فإنهم يجددون الدعوة إلى تظافر جهود الجميع لجعل أمن المدينة مسؤولية مشتركة تسمو فوق كل اعتبار، حمايةً للممتلكات العامة والخاصة وصوناً لاستقرار المنطقة.