منطقة تراست تستعد لإطلاق لقاء تواصلي لإعادة الروح للعمل الجمعوي وتجاوز الركود

ahdatsouss2 ahdatsouss27 أبريل 2026آخر تحديث :
منطقة تراست تستعد لإطلاق لقاء تواصلي لإعادة الروح للعمل الجمعوي وتجاوز الركود

أشرف كانسي- أحداث سوس

في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في جسد المجتمع المدني المحلي، وبحث سبل تجاوز حالة الفتور التي طبعت المشهد الجمعوي مؤخرا، تستعد منطقة تراست لاحتضان لقاء تواصلي موسع يوم السبت المقبل، الموافق لـ 11 أبريل 2026، بالمركب الاجتماعي عمر حمايمو ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال.

​ويأتي هذا اللقاء، الذي يُنظم تحت شعار “إعادة الحيوية للعمل الجمعوي بتراست: تشخيص الواقع واستشراف المستقبل”، كاستجابة ملحة لضرورة بعث روح المبادرة داخل النسيج المدني، وتعزيز دوره كرافعة أساسية للتنمية المحلية بالمنطقة. ويسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى فتح فضاء للنقاش المسؤول والهادئ بين مختلف الفاعلين، لتشريح المعيقات التي حالت دون استمرار الدينامية الجمعوية المعهودة في المنطقة.

​ويركز برنامج اللقاء على مقاربة الإكراهات الميدانية التي تواجه الجمعيات، لاسيما ما يتعلق بضعف التنسيق البيني ومحدودية الموارد المتاحة، فضلا عن تراجع منسوب المشاركة المجتمعية وتأثير التباينات في الرؤى على العمل المشترك. كما يطمح المشاركون إلى تحويل هذا الموعد إلى منصة لتبادل الخبرات واستحضار النماذج التدبيرية الناجحة، بغرض بلورة تصورات عملية قادرة على رص الصفوف وتعزيز ثقافة التعاون والتكامل.

​ويراهن الفاعلون الجمعويون بتراست على أن يشكل هذا اللقاء محطة انطلاقة جديدة ومفصلية نحو عمل جمعوي أكثر احترافية وتنسيقا، بما يخدم الصالح العام ويستجيب لتطلعات الساكنة. وفي هذا الصدد، يؤكد القائمون على المبادرة أن اللقاء يكرس ثقافة الحوار والتشاور، ويفتح آفاقا رحبة للشراكات البناءة التي تضع المجتمع المدني في موقعه الطبيعي كشريك فاعل في مسارات التنمية.

​وقد وجهت اللجنة المنظمة دعوة مفتوحة لكافة الفعاليات الجمعوية والمهتمين بالشأن المحلي بالمنطقة، للمساهمة الفعالة في إغناء هذا النقاش العمومي، مؤكدين أن إنجاح هذا الموعد التواصلي هو مسؤولية جماعية تمليها غيرة الجميع على مستقبل الفعل المدني بتراست.