في خطوة تجسد الالتزام الراسخ بتقريب الإدارة من مغاربة العالم، كشفت القنصلية المغربية بمدينة بورتو البرتغالية عن حصيلة عمل استثنائية تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها الأداء القنصلي في المنطقة. وقد نجحت المصالح القنصلية خلال الفترة الأخيرة في إنجاز أكثر من 600 خدمة إدارية متنوعة، استفاد منها ما يربو عن 400 مواطن من أفراد الجالية المقيمة بالدائرة القنصلية لبورتو.
وشملت هذه الحزمة الواسعة من الخدمات مجالات حيوية تلبي الاحتياجات اليومية والقانونية للمواطنين، حيث جاءت عمليات التسجيل القنصلي في مقدمة المهام المنجزة، تلتها وتيرة مرتفعة في إصدار وتسليم البطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية وجوازات السفر البيومترية، وهي الوثائق التي تشكل أولوية قصوى لضمان انسيابية تنقل وارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم.
ولم يقتصر المجهود القنصلي على الوثائق التعريفية فحسب، بل امتد ليشمل معالجة دقيقة لتصريحات الضياع وإنجاز التصريحات بالشرف، بالإضافة إلى تيسير إجراءات الحالة المدنية من خلال تسجيل الولادات الجديدة، وتحرير الوكالات القانونية، فضلا عن تقديم خدمات المصادقة على الإمضاء ومطابقة النسخ لأصولها، وهي إجراءات تتطلب دقة إدارية وسرعة في التنفيذ.
وتأتي هذه الحصيلة الرقمية الإيجابية ثمرة لجهود متواصلة يبذلها الطاقم الإداري والقنصلي بمدينة بورتو، بهدف تجويد الاستقبال وتقليص آجال الانتظار إلى مستويات قياسية. كما يندرج هذا الأداء المتميز في إطار الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تحديث الإدارة القنصلية وتبسيط المساطر، تفعيلا للتوجيهات السامية الداعية إلى الارتقاء بجودة الخدمات العمومية المقدمة لمغاربة العالم، وتعزيز جسور الثقة والتواصل بين الإدارة والمواطن المغربي أينما وجد.




