تتواصل مطالب عدد من سكان التمسية بالنفوذ الترابي لعمالة إنزكان أيت ملول بضرورة تسريع وتيرة معالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالبنيات التحتية الأساسية، و في مقدمتها الماء الصالح للشرب، والكهرباء، و شبكة الصرف الصحي.
وعبرت فعاليات محلية عن استيائها من استمرار هذه الوضعية، معتبرة أن هذه الملفات تمثل أولوية قصوى لا تحتمل مزيدا من التأجيل، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالحياة اليومية للسكان و ظروف عيشهم.
و أشار متحدثون من الساكنة إلى أن هذه الإشكالات ليست جديدة، بل تعود لسنوات سابقة، مؤكدين أن وعودا سابقة تم إطلاقها خلال مراحل سياسية مختلفة لم تترجم بعد إلى حلول ملموسة على أرض الواقع.
كما استحضر بعض المواطنين مواقف سابقة لرئيس المجلس الجماعي، حين كان في صف المعارضة، حيث كان قد عبر آنذاك عن مواقف احتجاجية قوية بخصوص هذه الملفات، و هو ما جعل جزءا من الساكنة يعلق آمالا على تحسن الوضع بعد توليه المسؤولية.
غير أن واقع الحال، وفق تعبيرهم، لا يزال يطرح نفس التحديات، ما خلق حالة من الإحباط لدى فئات واسعة، خصوصا في ظل استمرار معاناة الأسر مع ضعف أو انقطاع بعض الخدمات الأساسية.
و في هذا السياق، دعت فعاليات مدنية إلى ضرورة الانتقال من مرحلة النقاشات و الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع التنموية ذات الأولوية، معتبرة أن تحسين ظروف العيش يجب أن يسبق أي برامج أخرى أقل استعجالا.
و اختتمت الساكنة نداءها بالتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية وجدية في تدبير هذه الملفات، بما يضمن استجابة فعالة لحاجيات المواطنين و يعيد الثقة في العمل الجماعي المحلي.



