سعد الدين بن سيهمو
شهد دوار العرب، التابع لجماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، حادثة مثيرة للجدل بطلها جانح معروف بلقب “براس الحمار”، وذلك عقب تدخل عناصر الدرك الملكي لاحتواء نزاع اندلع في المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد بدأت الواقعة بنشوب شجار بين المعني بالأمر وصاحب محل لبيع الوجبات السريعة، قبل أن يتطور الوضع بشكل خطير استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي تحت إشراف رئيس المركز الترابي بايت عميرة ، غير أن التدخل لم يمر في ظروف عادية، إذ سرعان ما تحول إلى مواجهة مباشرة بين الجانح وعناصر الدرك.
وأفادت مصادر محلية أن الجانح أبدى مقاومة قوية، مستعرضاً قوته البدنية، كما أقدم على مواجهة العناصر الأمنية وهو يحمل سلاحاً أبيض، الأمر الذي أربك عملية التدخل وجعل السيطرة عليه أمراً معقداً إلى حدود لحظة كتابة هذه السطور.
الحادثة أعادت إلى الواجهة نقاشاً واسعاً حول مدى جاهزية بعض عناصر الدرك الملكي، خصوصاً من حيث اللياقة البدنية والقدرة على التعامل مع حالات مماثلة تتسم بالعنف والمفاجأة. كما طُرحت تساؤلات حول ضرورة تعزيز التكوين المستمر للعناصر الأمنية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، لضمان تدخل فعال وسريع في مثل هذه الظروف.
ويبقى هذا الحادث مؤشراً على التحديات اليومية التي تواجهها الأجهزة الأمنية في الميدان، خاصة في ظل تزايد السلوكات العدوانية، ما يفرض تطوير أساليب التدخل وتعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية لضمان حفظ الأمن العام.


