حزب الاستقلال أمام اختبار صعب بإقليم اشتوكة آيت باها.. هل يُغامر بفقدان مقعده البرلماني؟ في غياب الدكتور الحسين ازوكاغ

ahdatsouss2 ahdatsouss230 أبريل 2026آخر تحديث :
حزب الاستقلال أمام اختبار صعب بإقليم اشتوكة آيت باها.. هل يُغامر بفقدان مقعده البرلماني؟ في غياب الدكتور الحسين ازوكاغ

سعد الدين بن سيهمو

تعيش الساحة السياسية بإقليم اشتوكة آيت باها على وقع نقاش متصاعد بشأن إمكانية إقدام حزب الاستقلال على عدم تزكية أحد أبرز وجوهه المحلية، المناضل الدكتور الحسين أزوكاغ، في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو القرار الذي قد تكون له تداعيات سياسية مباشرة على حظوظ الحزب بالإقليم.

ويُجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي على أن الدكتور الحسين أزوكاغ يُعد رئيس جماعة بلفاع وكذا ،يعتبر من الأسماء التي راكمت تجربة سياسية معتبرة، سواء من خلال ولايتين انتخابيتين داخل قبة البرلمان أو عبر حضوره الميداني وترافعه عن قضايا الإقليم ، كما يرتبط اسمه بعدد من المبادرات والمشاريع التي ساهمت في تعزيز حضوره وسط الساكنة، ما أكسبه قاعدة شعبية واسعة.
وقد شهدت مناقشة أطوار دكتوراه العديد من الحضور من أكادمين وأساتذة جامعين وباحثين في مجموعة من المجالات العلمية ،بحيت تم التوصية بنشر الدكتورة وكذا التنويه بالبحث والباحث وهي خاصية قل ناظرها في الجامعات المغربية ، وان ذل ذلك على ذلك ، حضور رئيس جامعة مراكش وكذا الجديد .

في المقابل، يرى فاعلون محليون أن أي قرار يقضي بإبعاده الدكتور الحسين ازوكاغ من التزكية قد يضعف موقع حزب الاستقلال في دائرة اشتوكة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأحزاب السياسية، واحتمال انتقال الكتلة الناخبة نحو خيارات أخرى ، ويذهب البعض إلى اعتبار أن غياب أزوكاغ قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية بالإقليم، بما قد لا يخدم مصالح الحزب.

وتبقى قيادة حزب الاستقلال أمام تحدي تحقيق التوازن بين رهانات التجديد الداخلي والحفاظ على حظوظه الانتخابية، في سياق سياسي يتسم بتقلبات وتحالفات متغيرة. فيما يترقب الشارع المحلي القرار النهائي الذي سيحسم ملامح المرحلة المقبلة، ويحدد مستقبل التمثيلية البرلمانية للحزب بالإقليم.