فستيفال التلميذ بالقليعة يختتم دورته التاسعة برقم قياسي في المشاركة وأزيد من 1400 مستفيد

ahdatsouss2 ahdatsouss230 مايو 2026آخر تحديث :
فستيفال التلميذ بالقليعة يختتم دورته التاسعة برقم قياسي في المشاركة وأزيد من 1400 مستفيد

أشرف كانسي- أحداث سوس

اختتمت يوم السبت الماضي فعاليات النسخة التاسعة من فستيفال التلميذ في صيغته الجديدة، وهو الحدث التربوي البارز الذي تنظمه جمعية ملتقى الشباب للتنمية فرع القليعة. وقد جرت فعاليات هذه الدورة في أجواء تربوية متميزة طبعتها روح الإبداع والتنافس الشريف، وسط انخراط جماعي ساهم في إنجاح واحدة من أكبر التظاهرات التربوية على الصعيدين الإقليمي والجهوي.

​وشهدت الدورة الحالية تحقيق رقم قياسي جديد يعكس المكانة المتنامية لهذا الموعد السنوي، حيث سجلت مشاركة 26 مؤسسة تعليمية عمومية وخصوصية، من بينها ثلاث ثانويات إعدادية، بالإضافة إلى انفتاح المهرجان على مؤسسات تعليمية من خارج تراب جماعة القليعة.

​وحملت هذه النسخة شعار “أتعلم.. أحب وطني.. وأبني مستقبلي”، في رسالة تربوية هادفة توخى المنظمون من خلالها اكتشاف وصقل مواهب التلميذات والتلاميذ، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية والرياضية، فضلا عن ترسيخ قيم المواطنة والعمل الجماعي في نفوس الناشئة.

​وتضمن برنامج الفستيفال باقة متنوعة من المسابقات والأنشطة التي شملت المجالات الثقافية والدينية والرياضية والفنية، حيث تنافس المشاركون في المسابقة الثقافية، ومسابقة تجويد القرآن الكريم، والراوي الصغير، وفن الخطابة، بالإضافة إلى منافسات الشطرنج، والجري، وكرة القدم. كما فتح المهرجان آفاقا للإبداع من خلال ورشات المعامل اليدوية والمجموعات الصوتية، وهي الأنشطة التي أبانت فيها الطاقات المشاركة عن مستويات متميزة ومواهب واعدة نالت إعجاب وتنويه الحاضرين.

​وعلى مستوى الأثر الميداني، أفادت الجهة المنظمة بأن الدورة حققت استفادة مباشرة لأزيد من 1400 تلميذة وتلميذ، في حين امتد الأثر التربوي للمشروع ليشمل بشكل غير مباشر كافة تلاميذ المؤسسات الستة والعشرين المشاركة، مما يرسخ النجاح الكمي والنوعي الذي حققته هذه النسخة.

​وتميزت الفعاليات بحضور وازن وانخراط فعّال من لدن رؤساء المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية والتربوية، وممثلي المجتمع المدني، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب الدعم القوي الذي قدمه أولياء الأمور، مما جسد التلاحم والوعي المشترك بأهمية الأنشطة الموازية في بناء شخصية المتعلم المتكاملة.

​وفي ختام هذا العرس التربوي، أعربت جمعية ملتقى الشباب للتنمية عن خالص شكرها وتقديرها لشركائها في هذا النجاح، وخصت بالذكر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإنزكان أيت ملول، وجماعة القليعة، والشركاء الداعمين من مؤسسات خصوصية ومكتبات ومطابع محلية. كما وجهت الجمعية تحية امتنان خاصة لمؤسسة واد المخازن ومديرها وكافة أطرها على احتضانهم المتميز للحدث وتوفير الظروف اللوجستية والتنظيمية المثالية التي ساهمت في إخراج هذه النسخة في أبهى حلة، متطلعين إلى محطات قادمة من التميز والتألق التربوي.