ح. بركوز
نجح عدد من الأفارقة في إحداث إقامة خاصة بهم أمام اقامات سكنية بحي المسيرة قرب المحطة الطرقية بمدينة أكادير في وضع يظهر الحالة الكارثية التي آلت إليها المدينة السياحية التي بدأت تخرج بشكل بطيء من حالة الاحتقان والركود السياحي .
هؤلاء الأفارقة الذين خرجوا بإقامة عشوائية بكل حرية دون رقيب وحسيب ودون تدخل من السلطات المختصة لاجلاءهم حفاظا على صورة المدينة ، حيث ظهر هؤلاء رفقة عائلاتهم يسيحون نهارا بمدارات المدينة طلبا للقمة العيش ويعودون نهارا صوب إقامتهم.
هنا يطرح السؤال :
من المسؤول عن السماح لهؤلاء بتخريب صورة أكادير ، وإعطائهم الحرية الكاملة للبقاء في هذا المكان الذي يعتبر ملكا خاصا ، وسط أكبر مدينة مغربية سياحية وعالمية ؟


