ح. بركوز
دعما للتأطير التربوي ومن أجل النجاعة في الاستثمار التربوي لذا المتعلمين ، أقدمت أستاذة اللغة الفرنسية بالثانوية التأهيلية الفتح بالقليعة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بانزكان ايت ملول، ورئيسة الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الفرنسية فرع أكادير بتأطير لقاء تكويني لفائدة ازيد من 30 أستاذ واستاذة لمادة اللغة الفرنسية بالقطاعين العام والخاص يوم الأحد 4 مارس الجاري.

اللقاء المنظم من لدن الجمعية المغربية لأساتذة الفرنسية أعطى تقديمه الأستاذ ” حسن بركات ” وهو إطار تربوي بهيئة التفتيش بالسلك الثانوي التأهيلي، حيث تطرق جملة وتفصيلا إلى الجوانب البيداغوجية المهمة التي يستوجب على الأستاذ اعتمادها كأسلوب تربوي لتقديم درسه للمعلمين وفق منظور يستدعي السلاسة وتقريب المعلومة للمتعلم بما تقتضيه الأساليب التربوية والتعليمية المعتمدة.

هذا ، وفي ذات السياق أكدت الأستاذة ” مسيرة المهضر ” في معرض حديثها عن الوضعيات التربوية أن الأستاذ البارع والمهني من تكون له القدرة على تقديم المادة التعليمية للمتمدرسين بناء على تحضير وجيه يتم من خلاله مراعاة جل الجوانب التكميلية ، والانفتاح على ما من شأنه أن يعزز قاعدة التعلم ، ولا يجب أن تنتهي الحصة الدراسية دون إدراك مدى بلوغ الأهداف المرجوة. اللقاء كان مثمرا، بفضل حضور الأساتذة من ذوي الخبرة والتجربة الميدانية في التدريس بالسلك التأهيلي ،حيث تم تنوير جل الحاضرين بجديد عوالم تدريس اللغة الفرنسية وفق منهجيات التعلم الحديثة.

