ح. بركوز
يعرف قطاع التربية والتعليم مستجدات دورية بهدف العمل على مسايرة جل الوضعيات التعليمية، وذلك كان لزاما على الفاعلين التربويين ، العمل على مسايرة جل المستجدات التي ستعود بالنفع على مستوى المتعلمين.
هذه المقاربة تم اعتمادها امس السبت 10 مارس الجاري ، عبر تأطير ورشة تدريس اللغة الأمازيغية بمقر العصبة المغربية لحماية الطفولة بمدينة بيوگرى بإقليم اشتوكة أيت باها، لفائدة مجموعة من مربيات التعليم الأولي ،والتي أشرف عليها الأستاذ: محمد بسطام، واعتمد خلالها على طريقة التدريس بالمقاربة التنشيطية حسب طبيعة المرحلة التعليمية المستهدفة، واشتملت بذلك الإملائية والتنشيط وهما طرق بيداغوجية تسعى إلى انصهار المتعلم ومشاركته في تقديم الدرس التربوي .
التكوين المستمر يجب أن يكون أحد المحاور الأساسية في المنظومة التعليمية سواء بالقطاعين العام والخاص بهدف الارتقاء بالتعليم الأولي كأحد أعمدة الإقلاع التربوي لذا المتعلمين من أجل تجاوزهم جل العقبات التعليمية التي قد تعترض مسيرتهم التعليمية.


