سفيان لعويسي
ظهر خلال الأيام الأخيرة تزايد ملحوظ في عدد المهاجرين الأفارقة بمعظم أنحاء مدينة أكادير ، حيث تجدهم بمختلف الأماكن العمومية والمساجد وبالقرب من إشارات المرور، يتكتلون على شكل تجمعات تختص بالتسول .
وعاينت ” أحداث سوس ” إنتشار عدد كبير من هؤلاء المتسولين الأفارقة بأغلب الشوارع التي تعرف إكتضاضا مروريا حيث يتمركزون بإشارات المرور والمدارات في ملتقى الشوارع ، ويتنقلون بجنباتها من مكان إلى آخر، من بينهم نساء ورجال وأطفال، يستعطفون المارة وأصحاب السيارات من أجل الحصول على بعض الدريهمات .
هذا ، ويرجع مجموعة من المواطنين هذا الإرتفاع الكبير في أعداد المهاجرين الأفارقة بمعظم مدارات المدينة وإشارات المرور ، إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء بعد إنلاع النيران بمخيماتهم بمنطقة أولاد زيان، الأمر الذي اضطر معظمهم إلى تغيير الوجهة صوب مدن أخرى من بينها مدينة أكادير .


