عبر عدد من المواطنين عن إستنكارهم من ظاهرة غريبة باتت تشهدها شوارع مدينة أكادير، بعد إقدام مجموعة من الشباب ” المتهور” على تنظيم سباقات في الساعات الاولى من كل ليلة، بدراجات نارية مختلفة الانواع، خصوصا بشارع الحمراء انطلاقا من المحطة الطرقية، وكذلك في بعض الشوارع بحي السلام والهدى والداخلة.
وضع غير أخلاقي من شباب متهور، ينظم ما يشبه ” الرالي” كل ليلة، مقابل ذلك ليس هناك من متدخل لوقف هذا العبث من ضجيج الدراجات النارية الذي بات يعاني منه سكان أكادير.
وفي سياق أخر، عرفت شوارع أكادير، تراخي السلطات الامنية بخصوص الدراجات النارية واصحابها يتجولون بدون وضع ” الخودة” عكس ما كان سابقا، حيت كانت المصالح الامنية تدشن حملات واسعة وتضع عدد من السدود الامنية لتوقيف اصحاب الدراجات والتأكد من وثائقهم، والحملة كانت تحقق أهدافها توقيف ” لصوص” ومخالفين، فهل ستتدخل ولاية أمن أكادير لشن حملات جديدة لوقف هذا العبث هذا ما ينتظره سكان أكادير بعد تسجيل تنامي في حالات السرقة والحوادث سببها متهورو الدراجات النارية.



