أثار غياب موضوع الصحة والمستشفى الجهوي الحسن الثاني عن جدول أعمال دورة أكتوبر لمجلس جماعة أكادير، الذي يترأسه عزيز أخنوش، جدلاً في الأوساط السياسية والحقوقية بالمدينة.
فحسب ما أكد فريق العدالة والتنمية بالمجلس، فإن طلب إدراج هذا الموضوع الحساس وُضع رسمياً بتاريخ 1 شتنبر الماضي، قصد مناقشة الوضعية المقلقة التي يعيشها المستشفى الجهوي الحسن الثاني باعتباره المؤسسة الصحية الأكبر بالجهة، غير أن المكتب المسير لم يبرمج النقطة ضمن جدول أعمال الدورة.
واعتبر مستشارو “البيجيدي” أن هذا الإقصاء يطرح أكثر من علامة استفهام حول أولويات المجلس في التعاطي مع القضايا الاجتماعية التي تهم الساكنة، خاصة في ظل توالي الانتقادات الموجهة للعرض الصحي بالمدينة، والاحتجاجات التي شهدها المستشفى مؤخراً بسبب الخصاص في الأطر الطبية والاكتظاظ وضعف الخدمات.
في المقابل، لم يصدر عن رئاسة المجلس أي توضيح رسمي بخصوص أسباب عدم إدراج هذه النقطة، وهو ما يزيد من حدة التوتر السياسي داخل قاعة المجلس، ويؤجج النقاش العمومي حول مدى تجاوب المنتخبين مع انتظارات المواطنين في قطاع حيوي كالصحة.



