قدّم رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، صباح يوم الإثنين استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي قبلها رسمياً وفق بيان صادر عن قصر الإليزيه، مما زاد من تعقيد الأزمة السياسية التي تمر بها فرنسا في الفترة الأخيرة.
لوكورنو، الذي تم تعيينه في السابع من شتنبر الماضي، كشف مساء الأحد عن جزء من تشكيل حكومته الجديدة، وهي الثالثة خلال أقل من عام، غير أن تشكيل الحكومة لم ينجح في تهدئة الانتقادات التي طالت من قبل المعارضة واليمين.
كان من المقرر أن يعرض لوكورنو برنامجه السياسي أمام الجمعية الوطنية يوم الثلاثاء، لكن استقالته المفاجئة جاءت قبل تقديم الخطاب، ما أثار حفيظة الأوساط السياسية وزاد من حالة عدم الاستقرار.
تأتي هذه الاستقالة في وقت تشهد فيه فرنسا صعوبة في بناء تحالف برلماني مستقر يمنح الثقة للحكومة، خصوصاً لتمرير مشاريع قوانين مهمة مثل ميزانية 2026، مما يعكس غياب توافق برلماني يهدد بتمديد فترة الجمود السياسي وتراجع سرعة الإصلاحات.



