سفيان لعويسي/ باريس
في إطار الدينامية الجديدة التي أطلقتها القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة باريس، عقدت السيدة حبيبة الزموري ، القنصل العام الجديد للمغرب بالعاصمة الفرنسية، لقاءً تواصليًا مثمرًا مع نخبة من الصحفيين والإعلاميين المغاربة المقيمين بفرنسا، وذلك بعد أيام قليلة من تعيينها على رأس قنصلية باريس، خلفًا للسيدة ندى البقالي الحسني.
اللقاء، الذي طبعته أجواء من الصراحة والوضوح، كان مناسبة للسيدة الزموري للتأكيد على أهمية إشراك الجسم الإعلامي في مواكبة الأنشطة القنصلية وتعزيز التواصل مع الجالية المغربية بفرنسا. كما استعرضت القنصل العام الخطوط العريضة لبرنامج عملها، والذي يرتكز على ثلاث أولويات أساسية: تحسين جودة الخدمات القنصلية، تعزيز القرب من المواطنين، والانفتاح على الفعاليات الجمعوية والثقافية والإعلامية.
وخلال هذا اللقاء، تم التطرق لعدد من المواضيع ذات الأهمية، من بينها التحضيرات الجارية للاحتفالات بالأعياد الوطنية المغربية (عيد العرش، ذكرى المسيرة الخضراء، عيد الاستقلال…)، حيث أكدت القنصل العام حرصها على تنظيم فعاليات تليق بمكانة المغرب وتُعبّر عن ارتباط الجالية المغربية بوطنها الأم.
كما شددت السيدة الزموري على ضرورة تحصين صورة المغرب في الخارج والتصدي لكل الحملات المغرضة، مبرزةً دور الإعلاميين المغاربة بالخارج كخط دفاع أول في مواجهة الأخبار الزائفة والتشويه الإعلامي.
من جهتهم، عبّر الصحفيون الحاضرون عن ارتياحهم لهذا اللقاء الأول من نوعه، مشيدين بمبادرة القنصل العام في مد جسور التواصل المباشر مع الإعلام، ومؤكدين استعدادهم التام لمواكبة جهود القنصلية وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح الجالية المغربية وقضايا الوطن.
يُذكر أن السيدة حبيبة الزموري راكمت تجربة دبلوماسية متميزة بكل من مونتريال وليل، وتُعرف بتفانيها في خدمة الجالية المغربية وحسن تواصلها مع مختلف الفاعلين.



