أصدرت محكمة الاستئناف بورزازات، اليوم الخميس، قراراً قضائياً يُعد مثيراً للجدل، بإلغاء الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بتنغير في قضية خيانة زوجية تشمل أباً يبلغ 69 عاماً وزوجة ابنه البالغة 25 عاماً. جاء القرار بعد إدانة الطرفين بتهم الخيانة الزوجية والمشاركة فيها، بالإضافة إلى التحرش الجنسي بمحارم، حيث حُكم على الأب بالسجن سنة ونصف نافذة، وعلى زوجة الابن بسنة واحدة نافذة.
وأكدت مصادر قضائية أن محكمة الاستئناف رأت في القضية، التي وقعت بقلعة مكونة التابعة لدائرة تنغير بإقليم ورزازات، أسباباً تبرر إلغاء الحكم الابتدائي، مما يعيد فتح المناقشة حول تفاصيل الواقعة التي أثارت غضباً في الأوساط المحلية.
وتأتي هذه القضية في سياق قضايا أسرية حساسة تُبرز التحديات في تطبيق القانون الجنائي المغربي، خاصة في مناطق الجنوب مثل دادس وتنغير، حيث يُنظر إلى مثل هذه الوقائع كانتهاكات للقيم التقليدية والمحرمات الاجتماعية.



