أصدرت المحكمة الابتدائية بسلا، خلال الأسبوع الجاري، أحكاماً بالحبس النافذ ضد ثلاثة متهمين (رجلان وامرأة) تورطوا في شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال والتزوير، حيث أوهموا ضحاياهم بفرص توظيف وهمية في صفوف الأمن الوطني والدرك الملكي مقابل مبالغ مالية طائلة.
وقضت المحكمة بثلاث سنوات حبساً نافذاً في حق المتهم الرئيسي، وسنة ونصف نافذة لشريكته، إضافة إلى غرامة قدرها 2000 درهم لكل منهما، بينما حُكِمَ على مستشار جماعي بستة أشهر حبس موقوف التنفيذ وغرامة 500 درهم، مع إلزامهما بدفع تعويض مدني قدره 259 ألف و500 درهم للضحايا.
وتفجرت القضية في شهر غشت الماضي، بعد تفكيك فرقة محاربة العصابات بسلا للشبكة التي استغلت طموحات الشباب والمرضى من خلال وعود كاذبة بالتوظيف أو عقود عمل بالخارج، مقابل مبالغ تتراوح بين 30 و100 ألف درهم.
كشفت التحقيقات عن أساليب احتيالية معقدة، بما في ذلك استخدام شهادات رياضية مزورة في بناء الأجسام لتبرير الفرص الوظيفية، كما استغلت الشبكة حالة ضحية مصابة بالقصور الكلوي، واعدة إياها بالسفر للعلاج في أوروبا مقابل دفعات مالية.
وبعد إكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة، أُحِيلَ المتورطون الرئيسيون في حالة اعتقال، فيما قُدِمَ المستشار الجماعي في حالة سراح مع متابعة البحث في باقي خيوط الشبكة.



