يشهد مركز سيدي بوصحاب التابع لإقليم اشتوكة آيت باها في الآونة الأخيرة ظاهرة مثيرة للقلق، تتمثل في انتشار بيع الوقود المهرّب داخل بعض الدكاكين، في تجاوز خطير للقوانين المنظمة لتداول المواد القابلة للاشتعال، وفي غياب أي مراقبة من قبل الجهات المختصة.
وحسب ما عاينته مصادر محلية، فإن عدداً من أصحاب المحلات التجارية بالمنطقة باتوا يعرضون براميل صغيرة من البنزين والغازوال المهرّب القادم من الجنوب، ويبيعونها بشكل علني لمرتادي الطريق والدراجات النارية، دون ترخيص أو إجراءات سلامة.
ويؤكد السكان أن هذه الممارسات تشكل خطراً حقيقياً على السلامة العامة، بالنظر إلى طبيعة الوقود القابل للاشتعال وإمكانية وقوع حرائق أو انفجارات في أي لحظة داخل مناطق آهلة بالسكان.
ورغم تواتر الشكاوى من طرف المواطنين، لا تزال المصالح المعنية في دار غفلون، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب المراقبة والزجر في مواجهة هذه التجارة غير القانونية.
ويطالب السكان بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإيقاف هذا النزيف، حمايةً للأرواح والممتلكات، وردعلكل من يسعى إلى تحويل الدكاكين إلى مستودعات غير آمنة للوقود.
فإلى متى سيظل الوقود المهرّب يتسلّل بين أنابيب الفوضى، بينما المراقبة في سبات عميق
انضام محمد لاحداث سوس



