أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في طنجة، مساء الخميس 13 نونبر 2025، أمراً بوضع صانع المحتوى الشهير على تيكتوك آدم بنشقرون ووالدته رهن الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما أمام النيابة العامة للتحقيق في الواقعة. يأتي هذا القرار في سياق شكاوى متكررة من السكان المحليين، الذين اتهموا الطرفين بإثارة الفوضى والإضرار بالنظام العام.
**شجار حاد ينفجر في حي دار تونسي**
اندلعت الواقعة بعد شجار عنيف بين بنشقرون ووالدته وبعض الجيران في حي الأمل بمنطقة دار تونسي، حيث اتهمهم السكان بإحداث ضوضاء مستمرة ناتجة عن بثوث مباشرة على تيكتوك تحتوي، حسب الشكاوى، على عبارات غير لائقة ومستفزة تُزعج الساكنة، خاصة في ساعات الليل المتأخرة. وسرعان ما تصاعد الخلاف إلى مواجهة جماعية، مع تبادل اتهامات حادة وتهديدات، مما دفع الجيران إلى حصار المنزل مطالبين بوقف هذه الممارسات التي يرونها مخالفة للقيم المحلية.
**تدخل الشرطة وفتح تحقيق قضائي**
تدخلت دورية للشرطة فوراً لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى الحي، بعد انتشار فيديوهات توثق الفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي. وبإشراف النيابة العامة، فتحت مصالح الأمن تحقيقاً قضائياً لتحديد المسؤوليات، مع التركيز على دور بنشقرون في إثارة التوتر عبر محتواه المثير للجدل، الذي سبق أن أدى إلى إبعاده من دول خليجية وتركيا بسبب طابعه الجنسي. كما أشارت المصادر إلى أن والدة بنشقرون ساهمت في التصعيد بتهديدات لفظية، مما زاد من الاحتقان.
**خلفية بنشقرون وتأثير الواقعة**
يُعرف آدم بنشقرون بفيديوهاته الصادمة على تيكتوك، التي حققت شهرة واسعة لكنها أثارت انتقادات حادة من الرأي العام بسبب محتواها غير الأخلاقي. عاد مؤخراً إلى المغرب بعد تجارب خارجية، لكنه واجه الآن تداعيات سلوكه على حياته اليومية. وتؤكد السلطات التزامها بتوعية صانعي المحتوى بضرورة احترام النظام العام، محذرة من أي مخالفات قد تعرضهم للمساءلة القانونية، في سياق حماية السكينة الاجتماعية.



