تلقى الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، تقريرًا استخباراتيًا حاسمًا من المخابرات الفرنسية، يكشف عن مخطط جزائري خبيث يهدف إلى قلب الاستقرار السياسي في موريتانيا، عبر التعاون مع شخصيات موريتانية خائنة، بهدف إنشاء كيان تابع لجبهة البوليساريو في شمال غرب البلاد، فور السيطرة على السلطة.
ووفقًا للتقرير السري، جرت لقاءات مع هذه الشخصيات في أوروبا، في محاولة واضحة لتمديد أمد التوترات المغربية-الجزائرية. ولم يتردد الغزواني في الرد الحاسم، إذ أطلق حملة إقالات فورية وفتح تحقيقات معمقة مع كل من لديه صلة بالبوليساريو أو الجزائر، وذلك لتعزيز الأمن الوطني وحماية الاستقرار الداخلي في موريتانيا، في خطوة تعكس اليقظة الأمنية العالية.



