هزت فاجعة مروعة مدينة الصويرة بجهة مراكش آسفي، بعد العثور على جثة أستاذ لغة إنجليزية في الثلاثينيات من عمره، مضرجاً في دمائه داخل شقته بحي الملاح، صباح الجمعة 14 نونبر 2025، مع جرح عميق وخطير على مستوى شرايين العنق ناتج عن أداة حادة، في ظروف غامضة أثارت شكوكاً أمنية فورية.
ووفقاً لمصادر أمنية، اكتشفت الجثة أحد أقاربه بعد عدم استجابة الضحية للاتصالات المتكررة، مما دفع إلى تدخل الشرطة القضائية لمعاينة المكان، حيث أكد الطبيب الشرعي الوفاة نتيجة نزيف حاد، وسط غياب أدلة واضحة على الداخل أو الخارج، مع التركيز على التحريات حول دوافع محتملة كالانتحار أو اعتداء خارجي.
باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحقيقاً تمهيدياً تحت إشراف النيابة العامة، مدعوماً بخبرات تقنية لفحص الهاتف والكاميرات المجاورة، في سياق يثير تساؤلات حول أمن المعلمين في المناطق الساحلية، مع تعزيز الدوريات الأمنية بالحي لتهدئة القلق العام، في انتظار نتائج التحليلات التي ستحدد مسار التحقيق.


