في جلسة مثيرة للجدل عقدت اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، انهار محمد مبديع، الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح الموقوف، باكياً أمام القضاة، بعد ربط اسمه بقضية “قصر الضيافة” المعروفة إعلامياً بـ”كريملين المغرب”.
وخلال الجلسة الأولى من محاكمته، تحدث مبديع بصوت متأثر ودموعه تنهمر، قائلاً: “انتشرت صفحات على مواقع التواصل تربط اسمي بهذا الملف، يحاولون تدمير سمعتي. ماذا سأقول لعائلتي؟ في عرس ابني قدموا الغزال، واليوم يضعونني في هذا الموقف المخجل. يريدون تدميري في السجن، أليس هذا عاراً؟”.
وكشف مبديع عن حجم الضرر الذي لحق به، مشيراً إلى أن الفيديوهات التي تداولت اسمه في القضية تجاوزت مشاهداتها المليونين، مضيفاً بغضب: “هل أصبحت عدواً لهذه البلاد؟ يجب على النيابة العامة حمايتي من هذا التشهير الذي يضرني ويضر عائلتي. قدمت شكاوى ضد العديد من المنابر الإعلامية”.
وتستمر الجلسات لاستكشاف تفاصيل القضية، وسط اهتمام إعلامي كبير بما يتعلق بتورط الشخصيات السياسية البارزة في مثل هذه الملفات الحساسة.



