أشرف عامل إقليم أشتوكة آيت باها، محمد سالم الصبتي، اليوم على حفل تنصيب كل من إسماعيل الدباغ كاتبًطا عاما جديدا لعمالة الإقليم، وسيف الإسلام الجبهاوي قائدا للملحقة الإدارية الأولى ببيوكرى، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الجزئية الأخيرة التي باشرتها وزارة الداخلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن هذه التعيينات تأتي في سياق تجديد هياكل الإدارة الترابية وضخ دماء جديدة لتعزيز الحكامة الترابية، مبرزا أن الخطوة تنسجم مع الدينامية التنموية التي تعيشها البلاد، خصوصا عقب ما وصفه بـ”الزخم الإيجابي” المرتبط بالنصر التاريخي لقضية الوحدة الترابية والإعلان الملكي عن “عيد الوحدة”، إضافة إلى إطلاق ورش إعداد جيل جديد من البرامج الترابية المندمجة.
وشدد الصبتي على أن إقليم أشتوكة آيت باها يعيش بدوره دينامية مهمة، ترجمت عبر لقاءات تشاورية موسعة على المستويين الإقليمي والمحلي، وتنظيم ورشات موضوعاتية موجهة للإنصات لانتظارات الساكنة، خصوصا في قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، إلى جانب مواصلة الجهود لتأمين الموارد المائية والنهوض بالمراكز الصاعدة.
وقدم العامل الكاتبَ العام الجديد اسماعيل الدباغ، الذي راكم تجربة مهمة في الإدارة الترابية، حيث سبق أن شغل مهام قائد بعدد من الأقاليم، ثم رئيس دائرة بلفاع ماسة، قبل تعيينه باشا لمريرت ثم باشا لخنيفرة، وصولا إلى منصبه الجديد ككاتب عام لعمالة أشتوكة آيت باها. كما نوه بالخدمات التي قدمها الكاتب العام السابق.
كما جرى تقديم سيف الإسلام الجبهاوي، رئيس الديوان السابق للعمالة، والذي تم تعيينه قائدًا للملحقة الإدارية الأولى ببيوكرى.
ودعا عامل الإقليم المسؤولين الجديدين إلى الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية المرتبطة بتكريس المفهوم الجديد للسلطة، والتحلي بالجدية والتواصل والانفتاح على مختلف الفاعلين، والإنصات لمختلف انشغالات المواطنين.
كما دعا المنتخبين والسلطات المحلية والمصالح الخارجية والأمنية والنسيج الجمعوي إلى التعاون مع المسؤولين الجديدين لإنجاح مهامهما وخدمة مصالح المواطنين.

