أحداث سوس
تصدر محمد بيكيز، الذي يشغل مناصب قيادية رفيعة كـرئيس المجلس الجماعي للقليعة ورئيس لجنة الشؤون المالية والميزانية بمجلس جهة سوس ماسة، مؤخرا المشهد العام في موقع ساكنة القليعة، مُعززا مكانته كشخصية بارزة تحظى بثقة واسعة بين مختلف شرائح المجتمع المحلي. وتشير التوقعات والدعم المتزايد إلى أن محمد بيكيز يطمح للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة، مدفوعا بقاعدة شعبية قوية ونتائج ملموسة لعمله الميداني والإداري.
يعزى هذا الصعود الملحوظ في شعبية بيكيز إلى مجموعة من المواصفات الشخصية والمهنية التي ميزت مسيرته، إلى جانب المناصب الهامة التي يشغلها بحيث أظهر بيكيز التزاما عاليا تجاه قضايا الجماعة الترابية للقليعة من خلال رئاسته للمجلس، بالإضافة إلى دوره المحوري في تدبير الموارد المالية لجهة سوس ماسة.
وعلى الرغم من مسؤولياته الإدارية، حافظ بيكيز على تواصله المستمر مع المواطنين، وهو ما سهل عليه فهم الاحتياجات والتحديات بشكل مباشر كما نجح بيكيز في بناء جسور قوية مع مختلف الفعاليات الجمعوية المحلية، ما جعله نقطة التقاء ومرجعية للعمل المدني في المنطقة.
يعكس تصدر بيكيز للمواقع المعنية بساكنة القليعة مدى قبول وثقة الناخبين المحتملين في قدرته على الجمع بين الخبرة التسييرية والقرب الشعبي. وينظر إليه الآن كمرشح محتمل بقوة لتمثيل المنطقة في البرلمان، حيث يُنتظر أن يقدم برنامجا انتخابيا يركز على استثمار تجربته في التنمية المحلية والجهوية لتحقيق تطلعات الساكنة.
تترقب الأوساط السياسية والمدنية في القليعة الإعلان الرسمي عن ترشيح بيكيز، معتبرة إياه إضافة نوعية للحقل السياسي في المنطقة وقادرا على المنافسة بقوة في الاستحقاقات التشريعية القادمة، خاصة مع سجلّه الحافل على صعيد تدبير الشأن المحلي والجهوي.



