كشفت فاجعة انهيار البنايتين بفاس أن أغلب العمارات المحيطة بموقع الحادث تتكون من أربعة طوابق زائد السطح، في حين أن تصميم التهيئة لا يسمح سوى بطابق أرضي وطابقين فقط.
هذا الواقع يسلط الضوء على انتشار البناء العشوائي بالمنطقة، في ظل غياب واضح للدعامات الإسمنتية واحترام شروط السلامة المعمول بها في قطاع التعمير.
وتتعالى التساؤلات وسط الساكنة والمهتمين حول الجهة التي رخصت لمثل هذه البنايات، ومن التزم الصمت أمام هذه الخروقات التي تهدد أرواح المواطنين.
ورغم الحديث عن فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، ما يزال الخوف قائماً من تكرار مثل هذه الفواجع في غياب ربط حقيقي للمسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ إجراءات عملية لمعالجة اختلالات التعمير.



