تراجع أسرة مغربية في بلجيكا عن إيقاف إنعاش ابنتها مروى: مؤشرات أمل جديدة تهز التشخيص “الميؤوس منه” بعد غيبوبة شهر  

أحداث سوس13 ديسمبر 2025آخر تحديث :
تراجع أسرة مغربية في بلجيكا عن إيقاف إنعاش ابنتها مروى: مؤشرات أمل جديدة تهز التشخيص “الميؤوس منه” بعد غيبوبة شهر  

 

تراجعت أسرة مغربية مقيمة في مدينة أنفرس البلجيكية في اللحظات الأخيرة عن قرار إيقاف أجهزة الإنعاش عن ابنتها مروى، البالغة 18 عاماً، بعد ظهور مؤشرات طبية جديدة أثارت الشك في الخلاصات الطبية التي اعتبرت سابقاً حالها ميؤوساً منها، حيث دخلت الفتاة في غيبوبة منذ شهر تقريباً عقب نزيف دماغي حاد أصابها داخل مؤسستها التعليمية.

 

خضعت مروى بعد الحادث لأربع عمليات جراحية معقدة وتدخلات متعددة لتخفيف الضغط داخل الجمجمة، إلا أن تقريراً طبياً خارجياً من طبيب أعصاب اعتبر الحالة “ميؤوس منها”، ودعمت هذا الرأي لجنة الأطباء بالمستشفى الجامعي لأنفرس، مما دفع إلى إخطار العائلة بتفعيل مسطرة إيقاف العلاج، بما في ذلك أجهزة التنفس، وهي إجراء يندرج في بلجيكا ضمن آليات “القتل الرحيم” المسموح بها قانونياً في حالات محددة.

 

غير أن الوضع انقلب خلال زيارة عائلية لمروى، كما أفاد محامي الأسرة جون ثون، حيث لاحظ الوالدان أن الفتاة فتحت عينيها وأغلقتها عند مناداتها، وأجرت حركة طفيفة بلسانها بناءً على طلب والدتها، في إشارات اعتبرتها العائلة دليلاً على استجابة واعية، مختلفة عن الحركات التلقائية السابقة، مما دفعها إلى الاعتراض الفوري على قرار إيقاف العلاج وطلب إعادة تقييم عاجل.

 

استجابت إدارة المستشفى بتعليق الإجراء مؤقتاً، في انتظار تقييم جديد من فريق الأعصاب الذي لم يشهد اللحظة تلك، كما أعيد الملف إلى الطبيب الخارجي لمقارنة المعطيات الجديدة مع التشخيص الأولي، في تطور يبعث الأمل لدى الجالية المغربية في أوروبا.