أطلق سائق مهني مغربي يعمل في النقل الدولي، نداء استغاثة عاجلًا موجهًا إلى السلطات المغربية، بعد احتجازه من قبل السلطات في غينيا كوناكري لمدة تقارب 15 يومًا، في ظروف وصفها بالقاسية وغير الإنسانية. يعمل السائق في مجال النقل الدولي، ويواجه معاناة نفسية وجسدية شديدة، حيث يفتقر مكان الاحتجاز إلى أبسط شروط العيش الكريم، بما في ذلك الغذاء الكافي والرعاية الصحية، مع غياب توضيح رسمي لأسباب احتجازه.
في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل، أعرب السائق عن إحباطه الشديد من عدم التفاعل مع قضيته، مشيرًا إلى محاولاته المتكررة للتواصل مع السفارة المغربية في كوناكري دون تلقي أي رد أو دعم ملموس. طالب بتدخل فوري من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، والبعثة الدبلوماسية المغربية، لضمان حماية حقوقه القانونية وتسوية وضعيته في أسرع وقت. هذا الوضع يبرز الضعف في آليات الدعم الطارئ للمغاربة في الخارج.
تعيد هذه الواقعة طرح قضية الإكراهات التي يواجهها السائقون المغاربة في النقل الدولي، خاصة في دول إفريقية أخرى، حيث يصطدمون بتعقيدات إدارية وقانونية وسوء معاملة، رغم دورهم الحيوي في تعزيز المبادلات التجارية وربط المغرب بعمقه الإفريقي. يعمل هؤلاء في ظروف شاقة وعرضة لمخاطر متعددة، مما يستدعي تعزيز التنسيق الدبلوماسي والقنصلي لضمان كرامتهم وحماية حقوقهم أينما كانوا. السلطات المغربية مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لتجنب تكرار مثل هذه الحالات المؤلمة.



