حققت رجاء مسو، عضوة مجلس جماعة أكادير وإداوتنان، ورئيسة المجلس الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير، وعضوة في المجلس الوطني، إنجازًا أكاديميًا مميزًا من خلال مناقشة أطروحة الدكتوراه في اللغات والتواصل. جاءت المناقشة تحت عنوان “دور التواصل الأمني في تعزيز الحكامة الأمنية بالمغرب”، ونالت إشادة كبيرة من أعضاء لجنة المناقشة التي ترأسها عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، الأستاذ محمد ناجي. بهذا الإنجاز، حازت على درجة “مشرف جدًا”، مما يعكس عمق البحث وأهميته في سياق التحديات الأمنية والتواصلية بالمملكة.
شهدت أطوار المناقشة حضورًا واسعًا، بما في ذلك أفراد عائلة رجاء مسو وأصدقائها، إلى جانب ثلة من الأساتذة الجامعيين ومسؤولي التنظيمات السياسية المختلفة، وعلى رأسهم كتاب الأقاليم بجهة سوس ماسة. هذا الحضور يبرز الدعم المجتمعي والسياسي لجهودها في الجمع بين النشاط العام والتكوين العلمي، مساهمة في تعزيز دور المرأة في الفضاء العام المغربي.
يُعد هذا النجاح خطوة إيجابية نحو تعزيز الدراسات حول الحكامة الأمنية، خاصة في ظل التطورات الرقمية والتواصلية التي تشهدها المغرب. يُشجع مثل هذه الإنجازات على استمرار الاهتمام بالبحث العلمي الذي يخدم التنمية الوطنية.



