مدرسة إكضي العتيقة تنظّم لقاءً توجيهيًا عن بُعد لخريجيها عبر العالم لتعزيز قيم الاعتدال والانتماء

أحداث سوس24 ديسمبر 2025آخر تحديث :
مدرسة إكضي العتيقة تنظّم لقاءً توجيهيًا عن بُعد لخريجيها عبر العالم لتعزيز قيم الاعتدال والانتماء

 

نظّمت مدرسة إكضي العلمية العتيقة، يوم الأحد 30 نونبر 2025، لقاءً توجيهيًا وتأطيريًا عن بُعد لفائدة خريجيها من المغاربة المقيمين بالخارج وكذا الطلبة الأجانب، وذلك في إطار حرصها المستمر على مواكبة خريجيها وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والوطنية للمملكة المغربية.

 

وقد عرف هذا اللقاء حضورًا وازنًا، حيث شارك فيه حوالي 60 خريجًا من مختلف القارات، يمثلون بلدانًا متعددة من بينها فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، ماليزيا، إندونيسيا، الفلبين، السنغال، الصومال، غينيا، كينيا، تونس، وغيرها من الدول.

 

ويأتي هذا النشاط التوجيهي في سياق ترسيخ رسالة المدرسة التربوية، القائمة على نشر قيم الوسطية والاعتدال، والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية التي تميز النموذج المغربي في التعليم الديني العتيق.

 

في مستهل اللقاء، ألقى الشيخ عبد الله ريس كلمة توجيهية عبّر فيها عن فخره واعتزازه بخريجي المدرسة المنتشرين في مختلف بقاع العالم، معتبرًا أن هذا الامتداد الدولي يعكس نجاح المدرسة في أداء رسالتها العلمية والتربوية، تحت رعاية مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يولي عناية خاصة للتعليم الديني العتيق.

 

وأكد الشيخ أن خريجي المدرسة يحملون أمانة عظيمة، هي أمانة العلم والقرآن، داعيًا إياهم إلى التمسك بجملة من الوصايا والتوجيهات، من أبرزها:

 

– الثبات على المنهج الوسطي المعتدل، والابتعاد عن كل أشكال الغلو أو التفريط.

– تمثيل المملكة المغربية والمدرسة العتيقة أحسن تمثيل في المهجر.

– ممارسة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة في بيئات متعددة الثقافات.

– احترام القوانين المحلية والمساهمة في دعم السلم الاجتماعي.

– مواصلة طلب العلم والانخراط في التكوين المستمر.

– خدمة الناس والسعي إلى قضاء حوائجهم.

– ترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن والدين.

 

ويُعد هذا اللقاء محطة مهمة في مسار التواصل بين المدرسة وخريجيها، كما يعكس حرص المؤسسة على مواكبة أبنائها أينما حلّوا، وتثبيتهم على نهج الاعتدال والتسامح الذي يميز النموذج المغربي في التربية الدينية.