أشرف كانسي – أحداث سوس
رغم الملاحظات التي سجلت ببعض الأحياء بخصوص وضعية البنية التحتية وتحدياتها أمام الضغط المائي، إلا أن الفريق التقني التابع لجماعة القليعة بما فيهم عمال النظافة، وتحت الإشراف المباشر والفعلي للنائب المفوض له في الأشغال البلدية، استطاع كسب الرهان من خلال تدخلات استباقية وحاسمة تميزت بالسرعة والفعالية طيلة نهاية الأسبوع الماضي.
وقد نجحت المجهودات الميدانية المضنية التي قادها النائب المفوض بحضوره الشخصي في عين المكان يومي السبت والأحد، في تحييد المخاطر وتقليص حدة التأثيرات الناجمة عن التساقطات المطرية القوية. وبفضل هذه اليقظة المستمرة، تمكنت فرق الأشغال من تطويق النقاط الحرجة وتأمين انسيابية السير، محولة العوائق التي تفرضها هشاشة البنية التحتية في بعض النقاط إلى قصة نجاح ميداني بفضل التدبير اللحظي والناجع للأزمة.
ويعكس هذا التواجد الميداني المكثف للمسؤولين الجماعيين رفقة الطواقم التقنية، إرادة حقيقية في عدم ترك المجال للمفاجآت المناخية، حيث أبانت الجماعة عن قدرة لافتة في امتصاص ضغط التساقطات ومعالجة الوضعيات المستعجلة في حينها. وقد أثبتت هذه التدخلات الناجحة، والتي تضاف إلى رصيد من النجاحات السابقة، أن العمل الميداني المباشر يبقى هو الصمام الأمان الأول لحماية المواطنين وممتلكاتهم، في انتظار استكمال الأوراش الهيكلية التي ستعزز من صمود البنية التحتية للجماعة مستقبلا.


