أشرف كانسي- أحداث سوس
استفاق الرأي العام المحلي بضواحي إنزكان أيت ملول على تفاصيل جديدة وصادمة تتعلق بالجريمة المروعة التي شهدها دوار “أولاد علي” بجماعة أولاد داحو، حيث كشفت شهادات ميدانية أن الزوج المشتبه فيه كان مرتبطا بامرأتين قبل ارتكابه لفعلته القاتلة.
ووفقا لما أورده شاهد عيان مسن من المنطقة، فإن الجاني كان قد هجر زوجته الأولى قبل أن ينتقل للعيش في الدوار المذكور ويتزوج بالضحية (الزوجة الثانية)، التي لقيت حتفها طعنا في غفلة منها وهي نائمة. هذه المعطيات أضفت تعقيدا جديدا على القضية، وسط تساؤلات حول الدوافع الحقيقية التي جعلت الجاني يُنهي حياة شريكة حياته الثانية بدم بارد قبل أن يلوذ بالفرار.
الجريمة التي خلفت وراءها ثلاثة أطفال يتامى في حالة نفسية صعبة، لا تزال تتفاعل إعلاميا وحقوقيا، فيما تواصل عناصر الدرك الملكي، مدعومة بتقارير الشرطة العلمية، عمليات البحث والتحري للوصول إلى مكان اختفاء المشتبه فيه. وقد جرى استقاء إفادات الجيران وشهود العيان المحيطين بمسكن الضحية لتعميق البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وينتظر أن يكشف تقرير التشريح الطبي، إلى جانب نتائج التحقيقات مع المحيط العائلي للجاني، عن الخلفيات الكامنة وراء هذا الحادث المأساوي الذي هز طمأنينة منطقة هوارة، وأعاد للنقاش المجتمعي ظاهرة العنف الزوجي وجرائم القتل الأسرية.


