أشرف كانسي- أحداث سوس
شهدت منطقة لخصاص، وتحديدا بجماعة سيدي احساين أو علي، حالة من الاستنفار القصوى في صفوف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، جراء الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه “واد أدودو” إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة مؤخرا.
واستجابة لهذا الوضع المناخي، جندت المصالح المختصة كافة إمكانياتها البشرية واللوجستية في خطوة استباقية تهدف إلى تأمين المحاور الطرقية القريبة من المجرى المائي وضمان سلامة الساكنة. وقد شملت هذه التدريات الميدانية وضع مخطط للتدخل السريع ونشر دوريات للمراقبة المستمرة، وذلك بغرض الحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وفي سياق متصل، باشرت السلطات حملات توعوية دعت من خلالها المواطنين والقاطنين بجوار الأودية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب المغامرة بعبور النقاط المائية أو التواجد في مجاري السيول، مؤكدة على ضرورة الالتزام بتوجيهات المصالح الأمنية حفاظاً على سلامتهم العامة في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تعرفها المنطقة.



