مع اقتراب موعد التسوية الجماعية المرتقب في فاتح أبريل، يواجه عدد كبير من المغاربة صعوبات في الحصول على مواعيد قريبة لتجديد جوازات السفر أو لاستخراج شهادة حسن السيرة، وهي وثائق أساسية للاستفادة من هذه المسطرة.
الآجال الإدارية تمتد لأكثر من شهر
هذا التأخر الإداري يضع فئة واسعة من المعنيين في وضعية حرجة، ويهدد بشكل مباشر فرصهم في الاستفادة من هذا الإجراء الاستثنائي. السلطات المغربية مطالبة بالتدخل العاجل لتجاوز هذا الإشكال عبر اتخاذ إجراءات استثنائية أو فتح مساطر مبسطة.
خوف من الاستغلال
يخشى عدد من المتضررين أن يُترك المواطن لمصيره، بدون رخصة إقامة لسنوات إضافية، الأمر الذي يجعله عرضة للاستغلال من طرف سماسرة العقود الوهمية وشبكات الوعود الكاذبة. نجاح عملية التسوية الجماعية رهين بمدى قدرة الإدارات المعنية على مواكبة هذا الاستحقاق في الزمن المناسب.



