اشرف كانسي
في أجواء طبعها الحماس النضالي والالتزام التنظيمي، احتضن دوار “أوفلا واسيف” بجماعة التامري، وتحديدا بمنزل عائلة “أيت توكا”، أشغال الجمع العام العادي المخصص لتجديد مكتب الفرع المحلي لحزب الاستقلال بجماعة تامري غيلاد، وذلك امس الأحد 08 فبراير الجاري، وسط حضور وازن لقيادات الحزب ومناضليه بإقليم أكادير إداوتنان.
ترأس أشغال هذا اللقاء التنظيمي جمال ديواني، عضو المجلس الوطني للحزب والنائب البرلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، بمشاركة المفتش الإقليمي للحزب الحاج مولاي محمد قاصد، وبحضور فاعل سناء ألحيان عضوة المجلس الوطني والمستشارة بجماعة أكادير، وحسام الكوينة عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية. كما شهد الجمع حضورا لافتا لكتاب الفروع المحلية على مستوى الجماعات الترابية بالعمالة، وممثلي رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين، ومسؤولي الهيئات والمنظمات الموازية، إلى جانب حشد غفير من مناضلات ومناضلي الحزب بالمنطقة.
استهلت أشغال الجمع العام بكلمات توجيهية نوهت بالدينامية التي يشهدها الحزب إقليميا، تلاها نقاش مستفيض ومسؤول استعرض فيه الحاضرون أبرز الإكراهات التنموية والمشاكل السوسيو-اقتصادية التي تعاني منها جماعة التامري. كما كان اللقاء فرصة لجرد الحصيلة المحلية، حيث تم التنويه بالملفات المطلبية التي تمت تسويتها بفضل الترافع المستمر والمجهود الجماعي، مدعوما بالمساندة القوية من القيادات الجهوية والوطنية لحزب “الميزان”.
وفي ختام هذا العرس التنظيمي، أجمع الحاضرون على تجديد الثقة في شخص الأخ سعيد أزكار كاتبا محليا لفرع حزب الاستقلال بجماعة التامري لولاية ثانية. ويأتي هذا التجديد اعترافا بالدور المحوري الذي لعبه أزكار كـ “مستشار للقرب” ومناضل كرس جهوده لخدمة ساكنة المنطقة والترافع عن قضاياها العادلة.
وقد اختتمت الأشغال برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، معبرين عن اعتزازهم بالنجاح التنظيمي الذي حققه الجمع، والذي يكرس نهج الحزب في تجديد دمه وترسيخ سياسة القرب من المواطنين بجهة سوس ماسة.



