اشرف كانسي
وضعت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سيدي إفني حدا لنشاط عصابة إجرامية خطيرة، روعت ضحاياها من الميسورين عبر مخططات محكمة للنصب والابتزاز الجنسي، كانت تمتد خيوطها بين مدن إنزكان وسيدي بيبي وبلفاع وصولا إلى سيدي إفني.
وتعود تفاصيل المخطط الإجرامي لهذه الشبكة إلى اعتماد أسلوب الاستدراج، حيث يتم إيقاع الضحايا في فخ موعد “وهمي” داخل شقق معدة للكراء في مدينة أكادير وضواحيها. وبمجرد استقرار الضحية، يقتحم باقي أفراد العصابة المكان مدعين ضبطه في حالة تلبس، ليشرعوا في ممارسة ضغوط نفسية وتهديدات بالفضيحة والتبليغ، مطالبين بمبالغ مالية طائلة مقابل التستر عليهم.
وقد كللت التحريات الأمنية الدقيقة التي باشرتها المصالح المختصة بتحديد هويات الجناة وتوقيفهم في عمليات متفرقة، حيث كشفت مسارات البحث عن تورطهم في سلسلة من العمليات المماثلة التي استهدفت فئات معينة من الضحايا.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تمت إحالة الموقوفين على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث التمهيدي، حيث تقرر إيداعهم بالسجن المحلي بمدينة بويزكارن، في حين لا تزال الأبحاث والتحريات جارية على قدم وساق لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتوقيف أي شركاء آخرين قد تكون لهم صلة بهذه الأفعال الإجرامية.



