أحداث سوس
شهد قطاع الصحة بإقليم أكادير إداوتنان، اليوم الأربعاء، حالة من التوتر المتصاعد، بعد إعلان التنسيق النقابي الصحي الموحد خوض خطوة احتجاجية جديدة، وذلك على خلفية ما اعتبره تجاهلاً مستمراً من طرف إدارة المستشفى الجهوي الحسن الثاني لمطالب الشغيلة الصحية.
خلفيات الاحتجاج: تنديد بالتدبير الأحادي وغياب الحوار
وأوضح التنسيق النقابي، في بيان له، أن الأوضاع داخل المؤسسة الصحية بلغت مستوى مقلقاً بسبب اعتماد أسلوب تدبيري انفرادي وغياب قنوات الحوار مع ممثلي الأطر الصحية. وأضاف أن هذا الوضع انعكس سلباً على مناخ العمل وعلى جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، معتبراً أن الاستمرار في هذا النهج يهدد الاستقرار المهني داخل القطاع.
وقفة احتجاجية تعقبها خطوة تصعيدية
وبرمجت الشغيلة الصحية وقفة احتجاجية بساحة المستشفى ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، تلتها خطوة تصعيدية تمثلت في اعتصام إنذاري، في رسالة واضحة للتعبير عن رفض ما وصفوه بسياسة التهميش والدفاع عن كرامة العاملين بالقطاع.
دعوة للتعبئة وتصعيد محتمل
وفي ختام بيانه، دعا التنسيق النقابي كافة مهنيي الصحة إلى الالتفاف حول هذه المحطة النضالية والمشاركة المكثفة فيها، مؤكداً أن وحدة الصف تبقى السبيل الأنجع لتحقيق المطالب. كما لوّح بإمكانية التصعيد خلال المرحلة المقبلة، في حال استمرار الجهات المعنية في تجاهل مطالب الشغيلة واعتماد سياسة الأمر الواقع.



