أشرف كانسي – أحداث سوس
يعيش شارع الحسن الثاني بمدينة أيت ملول، وتحديدا في المقطع الطرقي الرابط بين السد الأمني ومدارة توهمو، حالة من التردي الخطير الذي بات يهدد سلامة مستعملي الطريق وممتلكاتهم. وأفادت معاينة ميدانية أجريت للموقع بظهور حفرة عميقة وتشققات بارزة وسط هذا المحور الطرقي الحيوي، ما حوله إلى مصيدة حقيقية للسائقين، خاصة في ظل ضعف الإنارة ونقص علامات التشوير التنبيهية التي تحذر من الخطر المحدق.
وأمام استمرار غياب التدخل الرسمي لإصلاح هذا الخلل البنيوي، اضطر عدد من المواطنين إلى ابتكار حلول بدائية لتنبيه السائقين، حيث عمدوا إلى وضع إطار مطاطي داخل الحفرة في مشهد يعكس بوضوح حجم الإهمال الذي يطال البنية التحتية بالمنطقة. وقد أثار هذا الوضع موجة من الاستياء في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، الذين اعتبروا أن تأخر الصيانة في شارع يشهد حركية مرورية مكثفة على مدار الساعة، ينم عن تقصير واضح في تتبع الأوراش الطرقية من طرف المجلس الجماعي لأيت ملول.
وفي ظل هذا التراخي الذي يرفع من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة، وجهت فعاليات مدنية ومواطنون نداء استغاثيا عاجلا إلى السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، من أجل التدخل المباشر لفرض إصلاح هذا المقطع الطرقي وإعادة تأهيله. وتأتي هذه المطالب كخطوة استباقية لتفادي وقوع فواجع لا تحمد عقباها، ولحث السلطات الوصية على تحمل مسؤوليتها في تأمين سلامة الراجلين والسائقين وحماية المرفق العام من مزيد من التدهور.


