أشرف كانسي- أحداث سوس
شهدت منطقة آيت ميلك التابعة لنفوذ جماعة أكرور أوشن بإقليم اشتوكة آيت باها، أمس الخميس، حادثة سير خطيرة أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في واقعة تعيد ملف سلامة النقل الطرقي بالمنطقة إلى واجهة النقاش العمومي.
واستنادا إلى المعطيات الميدانية المتوفرة، فإن الحادثة نجمت عن فقدان السيطرة على مركبة كانت تقل مجموعة من العمال، من بينهم مواطنون ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يشتغلون في القطاع الفلاحي، مما أدى إلى انقلابها بشكل مفاجئ وسط الطريق.
وفور إخطارها بالواقعة، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، تزامنا مع حضور مصالح الدرك الملكي التي باشرت إجراءات المعاينة الميدانية وفتحت تحقيقا دقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب والملابسات الحقيقية وراء هذا الحادث.
وقد أثارت هذه الواقعة من جديد تساؤلات ملحة حول ظروف نقل العمال الزراعيين بالمنطقة، حيث شددت فعاليات محلية على ضرورة تشديد الرقابة على شروط السلامة الطرقية، وضمان توفر معايير الأمان في الوسائل المستعملة لنقل اليد العاملة، وذلك لتفادي تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد سلامة مستعملي الطريق بجهة سوس ماسة.


