أشرف كانسي- أحداث سوس
تعيش المنطقة الأمنية بإنزكان على إيقاع تعبئة ميدانية استثنائية انطلقت وتيرتها منذ حلول عيد الفطر، في إطار إستراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن العام ومحاربة كافة أشكال الانحراف والجريمة، وهي الخطة الاستباقية التي يشرف عليها رئيس المنطقة الأمنية بشكل مباشر لضمان النجاعة والفعالية في التنفيذ.
وقد تجسدت هذه الدينامية في انتشار ميداني مكثف لمختلف الوحدات الأمنية التي غطت الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية بمدينتي إنزكان والدشيرة، حيث تم تعزيز الحضور الأمني بفرق راجلة ودوريات متنقلة تستخدم الدراجات النارية وسيارات النجدة، مما ساهم في توسيع نطاق المراقبة الترابية والرفع من سرعة الاستجابة لنداءات المواطنين وتدخلات الشارع العام.
وفي سياق متصل، باشرت المصالح الأمنية عمليات تمشيط واسعة استهدفت النقاط السوداء والفضاءات الحاضنة للسلوكات المنحرفة، مع تركيز الجهود على زجر ظاهرة السكر العلني وما يرافقها من سلوكات تمس بالنظام العام، حيث مكنت هذه التدخلات من تحييد مخاطر عديدة وتكريس الشعور بالأمن والطمأنينة لدى الساكنة المحلية والزوار على حد سواء.
ورغم ما يتم تداوله في بعض المنصات الإلكترونية من معطيات قد لا تلامس الدقة المطلوبة، فإن الواقع الميداني بإنزكان يثبت انخراطا فعليا وجاهزية عالية لمختلف الوحدات، تماشيا مع مقاربة أمن القرب التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تقوم على الاستباقية والتواجد الدائم في عمق الأحياء السكنية والمرافق الحيوية.
وقد خلفت هذه التحركات الأمنية صدى طيبا لدى الرأي العام المحلي، حيث عبر عدد من المواطنين عن تنويههم بهذا الحضور الوازن الذي يساهم بشكل مباشر في حماية الممتلكات وصون سلامة الأشخاص، معتبرين أن استدامة هذا المجهود الميداني هو الضامن الأساسي لاستقرار المنطقة وتكريس سيادة القانون.



