أشرف كانسي- أحداث سوس
اهتزت منطقة الكردان بإقليم تارودانت، على وقع حادث مأساوي تمثل في العثور على جثة الطفل القاصر يونس السلامي، الذي يبلغ من العمر 15 سنة وينحدر من دوار أولاد علي، جثة هامدة داخل منزل مهجور يقع بطريق القباج التابعة للنفوذ الترابي للمنطقة.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت القيادة المحلية للدرك الملكي عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان مدعومة بالقوات المساعدة وممثلي السلطات المحلية. وقد جرى تطويق محيط المسرح الذي عُثر فيه على الجثة، ومباشرة المعاينات الأولية لجمع الأدلة المحتملة التي قد تفيد في البحث القضائي.
وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، فُتح تحقيق دقيق وشامل للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة الأليمة، وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن فعل جرمي، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وقد خيمت أجواء من الحزن الشديد والصدمة على ساكنة دوار أولاد علي ومنطقة الكردان بصفة عامة، حيث تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تسريع التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة وإنصاف أسرة الفقيد، في وقت تم فيه نقل جثمان القاصر إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.



