اشرف كانسي – احداث سوس
خيمت أجواء من الحزن والأسى على الساحة السياسية والتربوية بجهة سوس ماسة وبإقليم تيزنيت بصفة خاصة، إثر الإعلان صباح اليوم السبت 4 أبريل، عن وفاة المناضلة الاتحادية والبرلمانية الأستاذة النزهة أباكريم، وذلك بإحدى المصحات الخاصة بمدينة أكادير بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال.
وتعتبر الراحلة النزهة أباكريم قامة وطنية وسياسية مشهودا لها بالتفاني في خدمة قضايا الوطن من مختلف الواجهات، حيث بصمت على مسار استثنائي جمع بين العمل التربوي كأستاذة للأجيال، والحضور الإبداعي، والنضال الميداني. وقد توجت مسارها السياسي بالظفر بعضوية مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الحالية، ممثلة للدائرة الانتخابية لجهة سوس ماسة، حيث كانت صوتا مدافعا بقوة عن القضايا الاجتماعية والتربوية تحت قبة البرلمان.
وعُرفت الفقيدة بنشاطها الدؤوب في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فضلا عن كونها رقما صعبا في معادلة المجتمع المدني بإقليم تيزنيت، إذ لم تدخر جهدا في المرافعة عن ملفات التنمية والعدالة الاجتماعية. وقد خلفت وفاتها غصة في قلوب رفاقها في الدرب السياسي وتلاميذها الذين استلهموا منها قيم الالتزام والمثابرة.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير “أحداث سوس” بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة الصغيرة، ولأسرتها السياسية الكبيرة بحزب الوردة، وكافة زملائها في قطاع التعليم والمجتمع المدني، سائلين العلي القدير أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم ذويها ورفاقها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



